kadaya imintanout
مرحبا بك أخي الزائر في منتدى قضايا منتانوت وندعوك للتسجيل في المنتدى
وشكرا

kadaya imintanout

قضايا امنتانوت
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كل ما يكتب في منتدى قضايا إيمنتانوت يعبر عن رأي صاحبه ولا تتحمل فيه ادارة المنتدى أية مسؤولية قبل المراقبة

شاطر | 
 

 مشاكل التعليم في المغرب!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الليل

avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: مشاكل التعليم في المغرب!!   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 7:51 pm

لا يمكن معالجة مشكل التعليم بمعزل عن باقي المجالات الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لأن معالجته يجب أن تكون شاملة وواقعية ومتكاملة .. في إطارها الطبيعي، لتكون المدرسة في قلب المجتمع، والمجتمع في خدمة المدرسة، وهكذا يحدث التفاعل والتواصل أفقيا وعموديا، وبالتالي يمكن للمدرسة أن تؤدي وظيفتها التربوية، ولكن هذا يتطلب توفر عدة شروط، ولعل أهمها اجتماع الأمة على مشروع مجتمعي وطني وانجماعها عليه، مشروع مجتمعي ينطلق من واقع الأمة، يحافظ لها على ثوابتها المتمثلة في مقومات هويتها الحضارية المغربية، بأبعادها المتميزة : دينيا ولغويا وتنمويا... إنه المشروع المجتمعي الممثل لغايات الأمة، الساعي إلى تحديد مواصفات عامة للمستهدفين... مشروع رباني المصدر لأن خطاب الله عز وجل هو الفيصل في الحكم على الحسن والقبيح، والمباح والمحرم. فالحسن ما وافق الشرع واستوجب الثواب، والقبيح ما خالف الشرع وزاغ عن الحق،... فكل أعمال الدنيا مقومة حسب نتيجتها في الدنيا والآخرة....
إن معالجة مشكل التعليم لا يقتصر على استبدال بيداغوجيا بأخرى، أو استيراد طريقة مكان أخرى، أو استبدال مراجع مدرسية بأخرى... إن مشكل التعليم يتطلب مجهودا جبارا، إنه يتطلب إرادة قوية، إنه يستدعي تكوين العنصر البشري أحسن تكوين، إنه يتطلب التركيز على الجوانب التربوية واستحضارها في كل وقت وحين، ويبقى الجانب الإداري للضبط والتنظيم، ومادام التعليم تغلب عليه المكتبية والإدارة فإنه مازال في حاجة إلى وقفات تقويمية، إن استحضار التربية وتغليبها جانب أساس في المدرسة المغربية، وإن كنت لا أدعو إلى إلغاء الجانب الإداري، لأن الجانب التربوي لا يمكن أن يضبط إلا بالجانب الإداري التنظيمي ومن خلاله، فهما أمران يكمل بعضهما البعض، ولكن دون أن نغلب جانبا على جانب، لأن كلاهما يؤدي إلى تربية الأجيال، هؤلاء الأجيال هم قطب الرحى، وحولهم تدور العملية التعليمية، لذا لابد أن يربوا على تحمل المسؤوليات ولن يكون ذلك إلا بتعويدهم على اقتحام العقبات، ولن يكون ذلك إلا بإيجاد تعليم وظيفي، يمكن من خلاله إكساب المتعلم جملة من الكفايات التي من شأنها جعله يواجه الحياة بقوة المشاركة والإبداع.

-
إنه مشروع مجتمعي واضح الرؤيا، بمعنى لابد من الارتكاز على فلسفة تربوية واضحة تنطلق من حاجات الأمة وتستجيب لمتطلباتها... فلسفة تربوية تتسم بالاستقلالية، وتروم تحقيق أهداف وطنية وقيم ومثل ومبادئ سامية.
- إنه مشروع مجتمعي يروم إكساب الأجيال القوة من خلال تمثلهم للكفايات الثقافية والتكنولوجية القمينة بإحداث إقلاع تنموي ... وهكذا تصبح الأمة قوية، بفضل المعرفة والعلم، قال تعالى : ﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان﴾ سورة الرحمن، الآية 31.
لا يمكن أن نحقق مبتغانا إلا بالسلطان، إنه العلم والعلوم...
- إنه مشروع واقعي، ذو مرجعية أصيلة، يتم فيها الانطلاق من واقع المغاربة، ويراعي حاجاتهم خاصة النفسية والثقافية... ولكن شريطة أن يروم التغيير نحو الأفضل، وليس الرضوخ للأمر الواقع..
- إنه مشروع نروم من خلاله تعميم التعليم، وليس التعميم هو إيجاد مقعد لكل طفل مغربي فقط، إنما التعميم أشمل من ذلك بكثير، إنه تعميم المعارف المفاهيمية والمهارية والروحية... إنه مبدأ تكافؤ الفرص... إنه مبدأ توحيد المدرسة المغربية...
- إنه القضاء على الأمية بكل أنواعها: الأمية الأبجدية والأمية التاريخية، إنه القضاء على الأمية الدينية، ولابد أن أشير إلى أن التطرف؛ بكل أنواعه؛ مكانه وميلاده الأمية، فالأمية هي سبب كل تخلف، ولا يمكن أن نسير خطوة واحدة إلى الأمام بشعب مازالت تتفشى به الأمية...
إن تعميم التعليم بمعناه الحقيقي يجب أن يطال جميع أبناء الشعب كما وكيفا ... وقتئذ يوجه المتوسطون من المتعلمين إلى التكوين المهني قصد إرساء قواعد التنمية، بينما يواصل النبغاء والموهوبون دراساتهم العليا ... إن الحكم الفيصل بين أبناء الشعب المغربي يجب أن يكون تربويا محضا. لا دخل فيه للجانب المادي.
- إنه مشروع يتطلب منا بناء المفاهيم وتأصيلها، بعد فهمها وتفحصها والتدقيق في كيفية تطبيقها، يتم خلالها مراعاة إمكاناتنا المادية والبشرية، من أجل العمل على الرقي بها نحو الأفضل.
وخلاصة القول إن التعليم جزء أساس من مشروع مجتمعي تنموي ذي أبعاد عقدية فكرية اقتصادية سياسية وثقافية إعلامية اجتماعية وعلمية تكنولوجية دون إغفال الجانب التربوي، هذا المشروع الحضاري يجب أن ينطلق من مبادئ الأمة وثوابتها الذاتية، المتمثلة في مقومات هويتنا الحضارية : اللغة والدين ... وعليه أن يسعى إلى التطلع لقيادة الإنسانية، ولن يكون ذلك إلا بدراسة شاملة لحاجيات المجتمع، ومن تعبئة شاملة لعموم الشعب ولكل ثروات البلاد، ومن غرس الحس الوطني الغيور عن واقع الأمة ومستقبلها وعن أجيالها.
إن مثل هذا المشروع ذي الأبعاد المذكورة أعلاه، والمتميز بقوة الإرادة، واستقلالية القرار، وتفعيل جميع أفراد الأمة، لهو الكفيل بتحقيق السمو الذي تنشده الأمة في المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
massinissa_mehdi



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل التعليم في المغرب!!   الخميس نوفمبر 25, 2010 1:08 pm

تنميرت نك أمداكل ..
لا مشروعية للمدرسة في ايمي ن تانوت و بالمغرب عموما بدون أمازيغية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امير الليل

avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل التعليم في المغرب!!   الخميس نوفمبر 25, 2010 4:55 pm

اخي وصديقيmassinissa


بغض النظر عن ردك حول مشروع التمدرس في المغرب وادماج اللغة الامازغية في صفوف التعليم.اريد ان اشير الى علمكم بان التعليم عموما في بلدنا الحبيب المغرب يتطلب من المسؤولين الوقوف جنبا لجنب لتعزيز هذا القطاع,لان حسب الدراسة التي ادلت بها الولايات المتحدة الامريكية .جاء المغرب في المرتبة ما قبل الاخير بعد(جيبوتي)لذا يجب ان تكون هناك دراسة جدوى لهذا المشروع كي نجد غدا افضل.وبخصوص اللغة الامازيغية لقد تم الاعتراف بها كلغة رسمية من طرف المعهد الملكي للثقافة الامازيغة.بمعنى انها ستدرس مستقبلا في جميع المدارس الوطنية انشاء الله
مع كامل الاحترام و التقدير اخوك



امير الليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
malika



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين   الجمعة نوفمبر 26, 2010 1:28 pm

إن البرنامج الاستعجالي 2009-2012 ينطلق بالأساس من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وجاء كما يدعي لتسريع وثيرة الإصلاح؛ وبتعبير أكثر وضوحا فهذا البرنامج يهدف بالأساس إلى إنقاذ الميثاق الوطني من الفشل الذريع الذي آل إليه؛ حيث إنه ومكان أن يعالج الأزمة عمقها أكثر، لتجد المدرسة المغربية العمومية نفسها مجددا أمام تحديا ت خطيرة. هذه التحديات عالجتها الوزارة الوصية بطريقتها المعهودة " إزاء هذا التحدي وضعت وزارة التربية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي برنامجا استعجاليا طموحا ومحددا يروم إعطاء الإصلاح نفسا جديدا معتمدا في مرجعيته على توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين" (البرنامج الاستعجالي ص1).

يتضح هنا الطريقة المعروفة في مواجهة أزمة التعليم وهي اللجوء إلى إصلاح جديد هو في الواقع عبارة عن إصلاح الإصلاح دون القيام بتقييم للإصلاح الأول / المرجع: الميثاق الوطني للتربية والتكوين ودون وضع الإصبع على أسباب الأزمة وهل هي قطاعية فقط أم بنيوية تشمل المجتمع برمته ؟.. والأدهى من كل هذا هو عدم إشراك النقابات ومختلف المهتمين وهذه المرة كان الإقصاء كليا حيث تمت صياغة المشروع وقدم للنقابات على أساس الموافقة عليه، بل نجد أن هذا البرنامج له مفهوم خاص للشراكة التي يراها فقط أثناء التطبيق "اعتماد رؤية تشاركية ترتكز على إشراك مجموع الفاعلين الأساسيين داخل منظومة التربية والتكوين في تطبيق البرنامج الاستعجالي" (البرنامج الاستعجالي ص1).

على غرار الميثاق الوطني فالبرنامج الاستعجالي يتضمن العديد من الشعارات والمفاهيم (تأهيل المؤسسات - الجودة – محاربة الهدر - المقاربة بالمشروع – الكفايات...) ويركز على جوانب تقنية ويطرح العديد من الأهداف والمهام يصعب تحقيقها أولا: المدة الزمنية للإصلاح غير كافية ثانيا : وسائل تحقيق الإصلاح هزيلة إن لم نقل منعدمة.

لقد حدد البرنامج الاستعجالي 23 مشروعا موزعة على 4 مجالات، ولعل المتأمل لهذه المشاريع سيتوصل إلى أن البرنامج يعزف على نفس الوتر الذي عزف عليه الميثاق وهي توصيات البنك الدولي حيث نجد:

تشجيع القطاع الخاص: في العديد من فقرات البرنامج الاستعجالي يتم الإشارة إلى الدور المهم الذي يجب أن يضطلع به القطاع الخاص ؛ بل هناك العديد من التنازلات الجديدة لصالح هذا القطاع وذلك بـ: "إقرار تدابير تحفيزية تمكن من تسهيل استثمار الخواص في قطاع التعليم... تفويض تدبير مؤسسات عمومية قائمة... تطوير نموذج جديد ومتكامل للعرض التربوي الخاص... تنظيم تكوين أساسي ومستمر لفائدة مدرسي التعليم الخصوصي وتدعيم جهاز تفتيش المؤسسات الخصوصية..." (البرنامج ص 82).
الإجهاز على المجانية: فالبرنامج الاستعجالي يسير بخطى حثيثة نحو إلغاء المجانية والتوجه نحو تسليع التعليم ويتجلى هذا في مجموعة من النقط منها:

* تنصل الدولة من ضمان حق التمدرس بعد 15 سنة؛ إذ يشير البرنامج الاستعجالي إلى أن الدولة تلتزم بالخصوص بالتحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية 15 سنة.

* تخلي الدولة عن التعليم الأولي لفائدة الخواص.

* عدم تحمل الدولة لمسؤوليتها بشكل واضح في تمويل التعليم ؛ فداخل البرنامج الاستعجالي العديد من الصيغ التمويهية والمتضاربة تبين بجلاء رغبة الدولة في التخلي التدريجي عن تمويل التعليم، من مثل "يتعين كذلك توفير الموارد المالية الضرورية واستدامتها عبر تنويع مواردها ووضع آلية للتمويل اللازم.."(البرنامج ص 78) من سيوفر هذه الموارد؟ وما المقصود بتنويع مواردها؟ ونجد كذلك "إحداث صندوق خاص بالتعليم تتم تغذيته عن طريق مساهمات مختلف شركاء المنظومة.. تخفيف الضغط على الميزانية يظل رهينا بتفعيل دعامتين: اللجوء إلى مكونات المجتمع عبر إحداث صندوق الدعم، تشجيع تنمية العرض التربوي الخصوصي" (البرنامج الاستعجالي ص ص 79-80).

الهجوم على مكتسبات الشغيلة التعليمية وذلك بسن إجراءات خطيرة من بينها:

* التوظيف على أساس التعاقد "إن توظيف الأطر التربوية سيتم على الصعيد الجهوي على أساس التعاقد" (البرنامج ص 61) أي بكل بساطة ضرب حق الموظف في الاستقرار والترسيم

* إدخال مفهوم المدرس المتحرك الذي يقوم على تعيين المدرسين بحسب الجهة وليس بحسب المنطقة أو المؤسسة.

* إقرار المدرس المتعدد التخصصات أو المزدوج.

* العمل بساعتين إضافيتين إجباريتين.

* إضافة مسؤوليات وأعباء جديدة للمدرسين.

إن المتأمل في هذه التدابير ؛ سيرى بوضوح أن المستهدف الحقيقي في البرنامج الاستعجالي هو المدرس وعبره المدرسة العمومية، وحتى الصورة المتدنية للمدرس والمدرسة في الواقع، يحملها البرنامج لرجال ونساء التعليم "صورة المدرسين تعرف بعض التدهور، بسبب تدني أخلاقيات المهنة لدى البعض منهم، وبسبب عدم إعطاء قيمة كافية لمهنتهم" (البرنامج ص 60) والحال أن صورة المدرس في تدهور نتيجة لعدة عوامل منها: وضعه المادي المزري، إضافة إلى الصورة السلبية التي ترسخها حوله الأجهزة المخزنية عبر وسائطها المتعددة للنيل الرمزي من المدرس لأنه كان دائما في طليعة الانتفاضات التي عرفتها البلاد وكذا الحركات الاحتجاجية؛ لذا فهو يشكل هدف الطبقات السائدة وجهازها المخزني.

إضافة إلى كل ما سبق نلاحظ أن البرنامج الاستعجالي يتجاهل مجموعة من النقط المطروحة والأساسية أبرزها:

مراجعة النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.
الخصاص في الموارد البشرية نتيجة للمغادرة الطوعية والتقاعد وضعف التوظيف.
تدني مستوى أجور الشغيلة التعليمية ؛ فما يقارب ثلثي المدرسين والمدرسات يتقاضون ما بين 3250د إلى 3797 د بعد قضاء عشر سنوات من الخدمة في السلم التاسع، وما يقارب من ثلثي رجال ونساء التعليم لا يستطيعون الحصول على 5290 د إلا بعد قضاء ما بين 10 إلى 20 سنة من العمل.
تقليص الساعات المخصصة لتدريس اللغات، في الوقت الذي يتحدث فيه البرنامج عن تشجيع تدريس اللغات والتحكم فيها.
الفساد الإداري والمالي الذي تعاني منه العديد من الأكاديميات والنيابات.
تجاهل الاتفاقات المبرمة مع الإطارات النقابية.
السكوت عن الساعات التطوعية التي أصبحت رسمية بل يتم إضافة ساعتين إجباريتين وقد تتحولان بدورهما إلى ساعات رسمية.
عدم التطرق من قريب ولا من بعيد للموظفين الأشباح في قطاع التربية والتكوين…

وخلاصة لكل ما سبق فالبرنامج الاستعجالي المؤطر بالميثاق الوطني يهدف في العمق إلى تسليع التعليم وضرب مصداقية المدرسة العمومية وإيصالها إلى حافة الإفلاس ليسهل تفويتها إلى القطاع الخاص وهي نفس الطريقة المتبعة في قطاعات أخرى. لهذا فالمطروح على الإطارات النقابية المناضلة الخروج من حلقيتها والدخول في عمل نضالي تنسيقي يهدف إلى التصدي لهذا المخطط والدفاع عن المدرسة العمومية.


لدا يا اخي مهدي نحن لا نتكلم عن المشروعية او لا مشروعية ،نحن نناقش مشكل خطير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
massinissa_mehdi



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل التعليم في المغرب!!   الأحد ديسمبر 05, 2010 7:24 am

أزول ز
أمغناس ..
رد على أداكل أمير الليل ..
تنميرت لكاتب الموضوع الدي يعتبرحساس لنه يتناول موضوع التعليم المغربي ...
أولا قبل ان ابدي برأي في هدا الموضع أٍيد فقط أن اصحح بعض الاخطاء و اللبس لدى أمداكل أمير الليل مفسرا رفع شعار " لا مشروعية للمدرسة بدون أمازيغية " ..ان الدولة المغربية لم تعترف قط باللغة الامازيغية لا لغة رسمية و لا لغة وطنية على غرار الجزائر ادحاول الامازيغ بعد سلسلة من النضالات من أجل ان ترتقي اللغة الامازيغية لغة وطنية .. مادامت دباجة الدستور المغربي الدي يعتبر أسى قانون للدولة لم يعترف بعد بوجود لغة أمازيغية و اعتبار اللغة العربية لغة رسمية للبلاد .. هدا من جانب أما من حيث الشعار المرفوع " لا مشروعية للمدرسة بدون امازيغية " فلا يجب ان نتعامل مع المصطلح أمازيغية باختزال و تقزيم على أساس سوى المطالبة بتدريس اللغة الامازيغية و ان كان هدا مطلب مشروع من المطالب الرفوعة مادام المغرب يظهر أنه يقر بحقوق الانسان ادن من حقنا ان نطالب بتدريس اللغة الامازيغية خصوصا و انها لغة حية ثلها مثل باقي اللغات الاخرى(العربية-الفرنسية..)لانلهامقومات اللغة من قبيل التكريب و لنحو و الصرف و غنى المصلحات الامزيغية و كثرتها بل أزيد من دلك وجود كتب و مراجع لتعليم اللغة الامازيغية ككتاب ( 44 درس لتعليم اللغة الامازيغية ) للاستاد محمد شفيق بالاضافة الى كتابات فكرية و فلسفية ككتاب الاستاد الصافي علي مومن ( أغرا ن وورغ) كما قام المعهد الملكي بنشر الاف الكتب المدرسية على مستوى التعليم الابتدائي و اشاء مسلك للدراسات الامازيغية بثلاث جامعات مغربية ( أكادير + فاس + وجدة) .. على الرغم من هده المجهودات المبدولة من أجل ان يكون تعليم اللغة الامازيغية في كل المستويات الدراسية ( الابتدائية و الاعداية و التانوية و الدراسات الجامعية ) الا ان هدا الاشكال مازل قائم و سأعود من أجل تبرير لمادا ؟؟
هدا من جانب تعليم اللغة الامازيغية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشاكل التعليم في المغرب!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kadaya imintanout :: قضايا امنتانوت :: قضايا التعليم-
انتقل الى: