kadaya imintanout
مرحبا بك أخي الزائر في منتدى قضايا منتانوت وندعوك للتسجيل في المنتدى
وشكرا

kadaya imintanout

قضايا امنتانوت
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كل ما يكتب في منتدى قضايا إيمنتانوت يعبر عن رأي صاحبه ولا تتحمل فيه ادارة المنتدى أية مسؤولية قبل المراقبة

شاطر | 
 

  Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 2 ــزء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
massinissa_mehdi



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 2 ــزء   الإثنين نوفمبر 15, 2010 9:16 pm



Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 2 ــزء

رغم توفر كم كبير من الإشارات الدالة على الأصول الأمازيغية للحضارة المصرية القديمة، منذ زمن بعيد، إلا أن هذه الإشارات تزداد توفرا بين الحين والآخر. لقد كنا، على سبيل المثال، نعتقد بأن الفراعنة أول من مارس عملية التحنيط ثم اكتشفنا، بعد ذلك، بأن الأمازيغ قد سبقوهم إلى هذه العادة ومن المعلوم أنه قد تم العثور على أقدم مومياء أمازيغية في منطقة “اكاكوس” الليبية سنة 1958 م. وهي أقدم من المومياء المصرية بحوالي 1500سنة !. هذا بالإضافة إلى كثير من القرائن الآثرية الأخرى التي تشمل مختلف المظاهر الحضارية والتي تكاد تؤكد بأن الحضارة الفرعونية قد أسسها الأمازيغ الذين كانوا يعيشون في منطقة الصحراء الكبرى إلى غير ذلك مما سنتطرق إليه من خلال هذه الورقة من الإشارات والأدلة والأراء التأريخية التي تصب في هذا الموضوع. ورغم أن قصة الإله “آمون” ، على سبيل المثال، ما تزال فيها نقاش إلا أن المرجح أن هذا الإله أمازيغي انتقل من شمال أفريقيا إلى مصر. لا بل من الصعب جدا أن نجلعه مصريا رغم أن معظم الدراسات قد انصبت على مصر القديمة وتمجيدها ومحاولات محلية وغيرها لجعل هذه الحضارة ذاتية، أي أن الفراعنة وجدوا في أرض النيل منذ أقدم الدهور الخ. ورغم أن التاريخ الأمازيغي، كما قلنا، لم يتطرق إليه المؤرخ النمطي عادة إلا من أجل طمسه إلا أننا ما زلنا نرى الحقيقة تقهرهم وتجعل بعضهم يتفوه بها على استحياء وبشيء من الغموض وهو يخشى أن يكتشف ابن شمال أفريقيا الأمازيغة بأن له تاريخا مشرفا غنيا يجب التنقيب عنه وإخراجه إلى الحاضر. رغم كل هذا ورغم اكتفاء الأمازيغي بما يقدمه الأعداء، الذين سيطروا على الساحة، من الاعترافات هنا وهناك بماضي شمال أفريقيا إلا أن المؤرخ الأمازيغي يستطيع أن يثبت للجميع بأن للأمازيغ تاريخا مجيدا ولهم دور كبير جدا في صنع الحضارة البشرية.

سبق أن تحدثت عن الفراعنة الأمازيغ[5] الذين حكموا مصر وأسسوا هناك أسر أمازيغية فرعونية ابتداء من سنة 950 ق.م. وكنت قد ذكرت بأن الفراعنة القدماء أيضا من المرجح أن يكونوا ذوي أصول أمازيغية. من خلال هذا الموضوع سأتحدث عن بعض الإشارات التي تقوي الاحتمال بأن يكون الفراعنة القدماء من أصول أمازيغية، وسأستعرض ما أمكن من اتجاهات المؤرخين الذين لمح بعضهم وصرح البعض الآخر بأن الفراعنة القدماء ينحدرون من أصول أمازيغية فعلا هاجروا إلى أرض النيل واستقروا هناك بعد أن دخلوا حياة الزراعة في هذه الأرض المهيأة طبيعيا لذلك مما يعني الاستقرار بدل الترحال وراء الماشية والصيد وغير ذلك مما تفرضه معظم أراضي أمازيغ الشرق (ليبيا) في ذلك الوقت. قد يبدو غريبا عن القارئ أن نعتبر مصر القديمة عبارة عن حضارة مصرية أمازيغة ولكن في الحقيقة هذا ليس كلاما جديدا بل يعرفه المؤرخون منذ القدم وكل ما في الأمر أن هذه الاتجاهات التاريخية كنا نجدها مبعثرة هنا وهناك تحتاج للجمع والتمحيص والتصفية، ومن ثم تقديمها في صيغة أكثر تبسيطا ووضوحا للقارئ. مما لا شك فيه أن كثيرا من القراء الذين يقرؤون تاريخ مصر القديمة ربما يمرون على النقوش والآثار والكتابات التاريخية التي تتحدث عن شعب التحنو والتمحو والليبو والمشوش الخ دون أن يعرفوا بأن هؤلاء هم أمازيغ أقحاح، فلو كانت مثل هذه الأسماء معروفة لدى الجميع، وعلى وجه الخصوص القارئ الأمازيغي، لما كان من الغريب أن نتحدث، منذ زمن طويل، عن الحضارة المصرية الأمازيغية دون أي عجب أو استغراب، وهي العبارة التي تستمد مقبوليتها وصحتها ودقتها أولا من كون الأمازيغ قد حكموا مصر لأكثر من قرنين، فيما بعد، وهذا محل إجماع المؤرخين. ثانيا تستمد مقبوليتها من كون الأصول الفرعونية نفسها من الجائز، إن لم نقل من المؤكد، أنها أمازيغية. أقول هذا فقط من أجل أن أوضح للقارئ بداية بأن عنوان هذه الورقة ليس اندفاعيا أو طائشا أو إيديولوجيا أو يندرج في محاولة ما لابتلاع الحضارة المصرية، بل إن ما يدور حوله الموضوع هنا قائم على أسس تاريخية تجعله مشروعا إلى أبعد الحدود خاصة وأنه يستند إلى أقوال مؤرخين ليسوا أمازيغ بالضرورة إن لم نقل ليسوا أمازيغ بالمرة.

مما يكاد يجمع عليه المؤرخون أن هناك تفاعلا وتشابها في التقاليد والعادات واللغة الخ بين المصريين القدماء والأمازيغ، وأن هذا التشابه نابع من التفاعل الذي كان قائما بين الحضارتين منذ فجر البشرية، فهو ليس وليد الفترة التي استولى فيها الأمازيغ على عرش النيل، بعد نهاية الأسرة المصرية الواحدة والعشرين سنة 950 ق.م، بل كان قائما منذ بدأت ملامح الحضارة الفرعونية تتشكل وتظهر على مسرح التاريخ. هناك رسوم وصور وآثار وعلامات تشير أحيانا، بشكل واضح، إلى أن الفراعنة ينحدرون من أصول أمازيغية، بالإضافة إلى عدد لا بأس به من القرائن التاريخية بين الأحداث والمظاهر التي تصب في هذا الاتجاه. لو بدأنا التركيز على فراعنة ما قبل عصر الأسرات فلا شك أننا سنتوصل إلى ما يرجح كفة هذا الاعتقاد.

لكي نعرف كيف تحدث المصريون القدماء عن علاقتهم بأرض النيل وما إذا كانوا يقولون بأنها بلدهم الأصلي منذ بدء الخليقة أم لا، فلعل من الجدير أن نشير إلى أن المؤرخ اليوناني “هيرودوت”، الذي يعتبر كتابه مصدرا من المصادر الكبرى في تاريخ مصر، يشير إلى نقطة هامة فيما قاله المصريون وما قاله حتى المؤرخون الإغريق وغيرهم ممن سبقوه ، ومن ثم يبني علاقة المصري القديم بأرض النيل انطلاقا من رأيه الشخصي نوعا ما. يقول هيرودوت في شأن العلاقة التاريخية التي تربط المصري القديم بأرض النيل: “وإذا نحن أخذنا بآراء الأيونيين في مصر، وهم يظنون بأن الدلتا وحدها هي مصر، ويقولون إن ساحلها يمتد أربعين “إسيخينوس” من المرقب المسمى باسم “برسيوس” حتى ملاحات الفرع البيلوزي وأنها تمتد حد قولهم، من البحر في الداخل حتى مدينة “كاركاسوروس” التي يتفرع النيل عندها إلى الفرعين” البيلوزي” و”الكانوبي” أما بقية مصر – في رأيهم- فهي جزء من ليبيا وجزء من بلاد العرب” [6] يكفي أن نلاحظ هنا بأن قدماء المؤرخين، الذين أشار إليهم هيرودوت، كانوا يعتبرون الأراضي المصرية الحالية ليبية ماعدا الدلتا. لنتابع كلامه بعد ذلك حيث يقول: “فإذا سلمنا بهذا القول، كان معناه أنه لم يكن للمصريين وطن فيما مضى. في الواقع أن الدلتا، كما يؤكد المصريون أنفسهم، وحسب اعتقادي الشخصي، أرض طميية، وأنها في نهاية القول حديثة التكوين، وعلى ذلك إذا لم يكن لهم وطن من قبل فلماذا يعتقدون أنهم أقدم شعوب العالم؟ ولماذا يحاولون المستحيل لإثبات ذلك؟ ” [7] أود أن أشرح بعض المصطلحات الواردة في كلام هيرودوت أولا: أربعين إسيخينوس يبلغ ما يعادل 2,475 كم، ولكن المسافة في الواقع-حسب أحمد بدوي- لا تعدو أكثر من نحو 270 كم[8]. بالنسبة إلى المرقب المذكور أعلاه فأغلب الظن أن يكون على بعد قريب من المكان المعروف باسم “أبو قير” [9] ويقول أحمد بدوي بأن “برسيوس” مرقب في أقصى الغرب من دلتا النيل، بالقرب من”أبو قير” [10] وأن البليوزي هو “تل الفرما” ومكانها اليوم بين “تل أبي صيفه” وتل “الفراعين” [11] أما كاركاسوروس: فأغلب الظن أنها المكان المعروف اليوم باسم “الوراق”[12]

[5] سعيد بودبوز، الفراعنة الأمازيغ، مقال منشور بجريدة “Agraw Amazigh” ، ع 34/239، 16 ماي 2010-05-19

[6] هيرودوت يتحدث عن مصر، ترجمة: محمد صقر خفاجة، ط 1966، ص 88-89

[7] المرجع السابق، ص 89-90

[8] المرجع السابق، ص 88، الهامش رقم 4

[9] المرجع السابق، ص 89 ، الهامش رقم 1، ثم انظر (Strabon, 17.1, 18, P801)

[10] المرجع السابق، ص 89، الهامش رقم 2

[11] المرجع السابق، ص89 ، الهامش 3

[12] المرجع السابق، ص 89 الهامش رقم 4

سعـــــيد بودبـوز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 2 ــزء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kadaya imintanout :: منتدى الأمازيغية :: شخصيات أمازيغية-
انتقل الى: