kadaya imintanout
مرحبا بك أخي الزائر في منتدى قضايا منتانوت وندعوك للتسجيل في المنتدى
وشكرا

kadaya imintanout

قضايا امنتانوت
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كل ما يكتب في منتدى قضايا إيمنتانوت يعبر عن رأي صاحبه ولا تتحمل فيه ادارة المنتدى أية مسؤولية قبل المراقبة

شاطر | 
 

  Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 1 ــزء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
massinissa_mehdi



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 1 ــزء   الإثنين نوفمبر 15, 2010 9:15 pm



Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 1 ــزء


عندما نتصفح شبكة الإنترنت نجد كثيرا من الدراسات والمقالات بعضها يشير إلى الجذور الأمازيغية للحضارة المصرية القديمة والبعض الآخر يصرح ويؤكد على ذلك ولكن معظم هذه الكتابات، للأسف، يمكن اعتبارها ضعيفة لا يصح الاستشهاد بها في بحث من البحوث الأكاديمية.

وذلك لأنها تتناول بعض الحقائق دون الإشارة إلى المصادر والمراجع، وبعضها لا يحمل أسماء المؤلفين رغم أنه يحمل معلومات تاريخية كثيرا ما تكون صحيحة. والحق أن الكثير من هذه المقالات تستند إلى حقائق تاريخية صحيحة نوعا ما إلا أنها لا تشير إلى المصادر بشكل يزيد البحث توثيقا ويزيد القارئ اطمئنانا، وهذا برأيي لا يشجعنا على الأخذ بها حتى وإن كان بعض أصحابها متخصصين في التاريخ وحتى وإن كان بعضهم يحمل شواهد عليا في هذا الميدان. لذا سأحاول أن أشير إلى المصادر التاريخية، من خلال هذه الورقة، حتى وإن كان ذلك يقتضي بعض التفاصيل قد تكون مملة لدى القارئ.

وذلك من أجل أن نبين ماذا نقصد بقولنا (الحضارة المصرية الأمازيغية). لعل الأدلة الأثرية على الجذورالأمازيغية للحضارة الفرعونية تفوق الكتابات التاريخية التي تناولت هذا الموضوع. وذلك لأنه كان هناك حرص واضح، من طرف الدول الاستعمارية، على إفراغ شمال أفريقيا من شعبها الأصلي من خلال إفراغها من تاريخها الحقيقي وإفراغها من ثقافتها الأصيلة، وهذا يعني إعادة إعمارها بشعوب أخرى مزيفة من خلال تحريف تاريخها الحقيقي وتزييف ثقافتها الأصيلة وتغريب أو تشريق أهلها. فلا ينبغي للقارئ الأمازيغي أن يشك في هذه المسألة فهي صحيحة وواضحة وضوح الشمس. على سبيل المثال وليس الحصر، من الواضح أنهم يركزون على أمجاد ما يسمى قرطاج ويتغاضون عن حقيقة أن القرطاجيين قد تحولوا إلى أفارقة (أمازيغ) و لم يكتفوا قط بالاعتماد على أنفسهم، في بناء حضارة قرطاج، بل اعتمدوا على الأمازيغ إلى أبعد الحدود وهذا يعترف به حتى بعض المشارقة ولو باستحياء [1] ولقد أشار المؤرخون إلى زواج الملك الأمازيغي “هيارباس” من الأميرة الفينيقية “أليسا” منذ فجر الدولة القرطاجية [2] رغم الأسطورة التي يزعم صاحبها بأن أليسا قد طلبت من الملك الأمازيغي “هيارباس” أن يمهلها بعض الوقت وأنها نصبت، بعد ثلاثة أشهر، محرقة كبيرة عند أبواب المدينة وقررت أن تقدم ذبيحة لروح زوجها الأول، وبعد أن أهلكت ضحايا كثيرين ارتمت بدورها في المحرقة [3] فهذه الأسطورة تناقض نفسها بنفسها أولا ثم تتناقض مع الواقع القرطاجي بعد ذلك ثانيا. أما تناقضها مع نفسها فمن الحماقة أن تقوم أميرة محنكة كأليسا بقطع كل هذه المسافة (الفاصلة بين لبنان و تمازغا ) متحدية كل المخاطر وتحصل، في النهاية، على أرض مقدمة لها على طبق من الذهب ثم تلقي بنفسها في النار بعد أن حصلت على كل ما تريد. ! أما التناقض مع الواقع القرطاجي، بعد ذلك، فلا شك أن أليسا لو انتحرت بهذه الطريقة، وفي هذا الوقت المبكر من تأسيس مدينة قرطاج، لكانت قد دبت الفتنة في صفوف رفاقها و من الطبيعي أن تذهب قرطاج أدراج الرياح مع العلم أنه من الصعب أن نجد من يحكمها ما دامت الأميرة قد انتحرت. تقول “مادلين هورس ميادان” عن زواج أليسا الفينيقية من الملك الأمازيغي “هيارباس”:

“ولم تستطع أن ترفض لأن ذلك الملك كان قويا وقادرا على أن يهدد أمن مدينة قرطاج التي ما برحت عاجزة عن مجابهة الحرب.[4] ما دامت الأميرة مستعدة للانتحار، كتعبير عن رفضها للزواج بملك، أفلم تخش أن يهدد أمن مدينتها بعد موتها؟ برأيي أن هذا يصب في محاولة التغاضي عن الدور الأمازيغي في حضارة قرطاج وغيرها رغم أن ذلك ضرب من المستحيل لأن حضارة قرطاج لم تنجز شيئا إلا على يد الإنسان الأمازيغي. لم تنتصر في حرب إلا بالجيش الأمازيغي، وأخيرا لم تنهار إلا على يد الجيش الأمازيغي بعد أن طغت وظهر فسادها في البر والبحر، لكنهم يحاولون التغاضي الكلي أحيانا عن الدور الأمازيغي لأن التركيز على قرطاج البائدة لن يحرجهم وذلك لأن القرطاجي الفينيقي هو أيضا دخيل على تمازغا ولن يزايد عليهم في كلونياليتهم، أضف إلى ذلك أن هذا القرطاجي الفينيقي قد انقرض ولم يعد هناك داعي لإخفاء تاريخه أما الأمازيغي الأصلي فمن الخطر على المستعمر أن يعترف له بدور حضاري أو تاريخي أو ثقافي لأنه مازال حيا ومازال بإمكانه أن يوظف ذلك ضد المستعمر. وكذلك لا حرج عند الغربي من الحديث عن عروبة شمال أفريقيا لأن المشارقة لن يكون بمقدورهم أن يزايدوا عليه في شأنها، ويبدو أن كثيرا من البسطاء الأمازيغ والعرب يعتقدون بأن فرنسا، على سبيل المثال، هي التي تقف وراء المطالب الثقافية الأمازيغية بغية التفرقة وينسون الدورالكبير الذي لعبته فرنسا هذه في تعريب شمال أفريقيا وعلى رأسها المغرب الأقصى ! إن من يقرأ التاريخ جيدا سيجد بأن المؤرخ الغربي الكلونيالي (أكيد لا أعمم لأن الشرفاء موجودون دائما) عندما لا يجد طريقة لتغريب عنصر من العناصر الأمازيغية يحاول أن يدفع به إلى المشرق إذ تراه يعربه نيابة عن المشارقة، وهذا كله من أجل إفراغ تمازغا (شمال أفريقيا) من دورها الحضاري، كما قلت آنفا. إلا أن تمازغا، على ما يبدو، كانت أقوى من ذلك كله. فلقد تعب الأعداء والطامعون في إخفاء كل ما من شأنه أن يثبت للإنسان الأمازيغي بأنه صاحب تمازغا وصاحب اللغة الأمازيغية المتميزة والمهمشة من طرف الاستعمارات المتعاقبة على تمازغا، وأن له مطلق الحق في أن يحيي ثقافته وتاريخه في بلاده. وأن كل من تضمه تمازغا يمكن اعتباره أمازيغيا ما دامت الأمازيغية ليست عرقية ولا عنصرية كما يتصور بعض البسطاء المكذوب عليهم من طرف بعض الابتلاعيين العنصريين بحق والذي لم يكفهم أن يفرضوا تاريخهم وثقافاتهم على بلدانهم الأصلية فحسب، بل حاولوا، وما زالوا يحاولون، أن يفرضوها على العالم أجمع وهذا ما لا تفعله الأمازيغية (والحمد لله) إذ تدعو لإحياء تراث الأمازيغ بأوسع ما للكلمة من معنى وتدعو للمحافظة على ثقافة وتاريخ الأمازيغ داخل أراضي تمازغا وليس خارجها، ويمكن القول بأن هذا لا يمت للتعصب العرقي بصلة على الإطلاق بل يتعلق بالرغبة الطبيعية في إحياء والتمسك بالهوية الحقيقية الأصيلة، وهذا أمر يسير على خطاه الكل وتقره أعراف الكل وإلا فإن أية مراوغة، من طرف الآخر، يجب أن تنطبق عليه بالدرجة الأولى قبل غيره، وهذا يعني أنه يتوجب عليه الكف عن نشر ثقافته وفرضها على الآخرين. هذا رغم أنه لا مجال للمقارنة بين من يحاول أن يفرض نفسه على الآخرين، خارج بلده، ومن يحاول أن يفرض نفسه على نفسه داخل بلده. فالأمر واضح لا داعي للتعقيدات الفارغة التي لا تستند إلى مثقال حرف من الواقع الملموس.

[1] محمد الهادي الشريف، تاريخ تونس، ترجمة : محمد الشاوش- محمد عجينة، الطبعة الثالثة، 1993،ص20

[2] مادلين هورس ميادان، تاريخ قرطاج، ترجمة: إبراهيم بالش، الطبعة الأولى 1981 ، ص 40

[3] المرجع السابق، ص 40

[4] المرجع السابق، ص 40

سعـــــيد بودبـوز
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Җالــحضـارة المـصــريــة الأمــازيــغيــة Җ جــ 1 ــزء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kadaya imintanout :: منتدى الأمازيغية :: شخصيات أمازيغية-
انتقل الى: